أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات المصرية الفرنسية، خاصة بعد إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العام الماضي، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس حجم التقدير الفرنسي للدور المصري على المستويات العربية والأفريقية والشرق أوسطية. وقال سلامة،.