أكدت الدكتورة نهى أبو بكر، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية نجحت على مدار السنوات الماضية، وتحديداً منذ عام 2013، في إرساء دعائم بناء مؤسسي متكامل يشمل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، مشيرة إلى أن استكمال المنظومة التشريعية ولوائحها التنفيذية يعكس نضجاً سياسياً واستقراراً دستورياً مستداماً.
وخلال لقائها ببرنامج «مساء dmc»، أوضحت "أبو بكر" أن التأكيد القيادي المستمر للرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم المساس به، بالتزامن مع إعلان عدم الترشح مجدداً، يبعث برسائل طمأنة بالغة الأهمية للداخل والخارج بأن مصر باتت تمتلك مؤسسات صلبة راسخة قادرة على استكمال مسار التنمية وفق "رؤية مصر 2030".
وأضافت أستاذ العلوم السياسية أن حالة الاستقرار الأمني الشامل وتطوير قدرات القوات المسلحة ورفع كفاءتها التسليحية والدفاعية، جاءت في توقيت فارق كانت تمر فيه الدولة بتحديات إقليمية ومحلية جسيمة لم يكن أحد ليتحمل تبعاتها لولا صلابة الجبهة الداخلية ووعي المواطن المصري.