ينطلق المقال من قصة مفتي الأندلس الذي أجاب ملكًا سأل عن مادّة كفّتي الميزان بقوله: «من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه»، ليلفت إلى حكمة ترك الفضول والانشغال بما لا نفع فيه. ويقارن الكاتب بين أسئلة الماضي التي كانت طلبًا للهداية والفهم، وأسئلة اليوم التي يغذّيها الفراغ وفضول مواقع التواصل، فتستهلك الوقت والعقل دون أثر في تهذيب النفس أو إصلاحها. ويخلص إلى أنّ الحكمة في زمن تدفّق المعلومات هي في انتقاء ما يفيد ويزكّي القلب والسلوك، فليست كل معرفة نافعة، وبعض ما نجهله خيرٌ مما نعلمه.