لم يعد الخطر الأكبر الذي يهدِّد مجتمعاتنا هو نقص المعلومات؛ بل سوء التعامل معها. ولم تعد الأزمة في قلة الأصوات؛ بل في كثرتها حتى غرق المعنى في الضجيج. نحن نعيش زمنًا يتحدث فيه الجميع، لكن قليلين من يستمعون. زمنًا تتسع فيه منصات التعبير، بينما تضيق فيه مساحات الفهم. ولذلك يبرز سؤال ملحّ: هل أزمة عصر