لم يخرج لبنان بعد من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي بدأت في عام 2019، حتى تعود مؤشرات التدهور لتفرض نفسها مجددًا، مع ارتفاع الطلب على الدولار وتراجع مصادره، في ظل ظروف داخلية وخارجية معقدة. بعد فترة من الاستقرار النسبي في سعر صرف الليرة مقابل الدولار، عاد الحديث عن تدهور محتمل نتيجة تداخل عوامل