خاص إسلام تايمز (وجهة نظر)_ يشهد لبنان منذ سنوات واحدة من أعقد الأزمات الاقتصادية والمالية في تاريخه الحديث، ولا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم دون حلول جذرية واضحة. فقد أدّى الانهيار الكبير في قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار إلى فقدان المواطنين جزءًا كبيرًا من قدرتهم الشرائية، ما انعكس مباشرة على مستوى المعيشة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة بشكل غير مسبوق. هذا التراجع الاقتصادي شمل مختلف القطاعات، من التعليم والصحة إلى الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والاتصالات.