أوقفت الأجهزة الأمنية الأمريكية رجلاً تسبب في حالة استنفار خارج محيط البيت الأبيض، إثر قيامه بصدم سيارته فوق الرصيف وإعرابه عن رغبته في لقاء الرئيس دونالد ترامب، قبل أن يتم تحويله للتقييم النفسي.وذكرت صحيفة «صن» أن قوات إنفاذ القانون ووحدات عسكرية ضربت طوقاً أمنياً عند تقاطع الشارع السادس عشر بالقرب من متنزه «لافاييت سكوير»، عقب انحراف مركبة وصعودها على الرصيف المحاذي للسياج الأمني للبيت الأبيض.وأوضحت الصحيفة أن عناصر الخدمة السرية سارعوا إلى توقيف المشتبه فيه واحتجازه، حيث كرر طلبه بمقابلة الرئيس الأمريكي فور تقييده. وقام الضباط بتفتيش السيارة وتمشيط محيطها، قبل أن تظهر لقطات مصورة قيام عناصر الأمن بإزالة السيارة الرياضية من مسرح الحادث.من جهتها، نشرت مراسلة مستقلة لموقع «بافلوفيتش توداي» عبر منصة «إكس» مقاطع مصورة توثق وصول موكب لسيارات الدفع الرباعي التابعة للخدمة السرية. وأشارت إلى تواجد عناصر الأمن والجيش بالموقع، مع امتناعهم عن الإدلاء بتصريحات رسمية لعدم تخويلهم بالكشف عن تفاصيل الحادث.وحتى الآن، لم يصدر أي تعقيب رسمي من البيت الأبيض أو جهاز الخدمة السرية حول الواقعة، في وقت أكدت فيه مصادر أن الرئيس دونالد ترامب لم يكن متواجداً داخل البيت الأبيض وقت الحادث، إذ كان يقضي عطلة نهاية الأسبوع في «كامب ديفيد».