فرض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، نفسه بقوة خلال مبارياته الأولى تحت قيادة المدير الفني الحسين عموتة، بعدما قدم مستويات مميزة على صعيد النتائج والأداء الهجومي، ليؤكد الفريق قدرته على المنافسة في مختلف البطولات التي يشارك بها خلال الموسم الحالي.
وحقق الأهلي 7 انتصارات وتعادلًا واحدًا خلال 8 مباريات خاضها تحت قيادة عموتة، دون أن يتعرض لأي خسارة، في بداية تعكس حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، إلى جانب الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية التي ظهرت في أرقامه خلال الفترة الماضية.
خاض الأهلي 8 مباريات في مختلف المسابقات، بواقع 6 مواجهات في الدوري المصري الممتاز، ومباراة في كأس الرابطة، بالإضافة إلى لقاء في بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية، ونجح خلالها في تحقيق 7 انتصارات مقابل تعادل وحيد.وتكشف هذه النتائج عن البداية القوية التي قدمها الفريق مع عموتة، في ظل نجاحه في تجنب الهزيمة خلال المباريات الثماني، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة معنوية مهمة لمواصلة العمل على تطوير الأداء وتحقيق الأهداف المطلوبة على المستويين المحلي والقاري.ولم تقتصر إيجابيات الأهلي على حصد النقاط وتحقيق الانتصارات، بل امتدت إلى الأرقام الهجومية والدفاعية، بعدما تمكن لاعبوه من تسجيل 18 هدفًا، بمعدل يتجاوز هدفين في المباراة الواحدة، بينما استقبلت شباك الفريق 4 أهداف فقط.وتعكس هذه الأرقام التوازن الذي ظهر به الأهلي خلال مبارياته الأخيرة، إذ نجح في الجمع بين القدرة على الوصول إلى مرمى المنافسين واستغلال الفرص التهديفية، مع الحفاظ على قدر كبير من الانضباط الدفاعي وتقليل عدد الأهداف المستقبلة.
على المستوى الفردي، تصدر أحمد سيد زيزو قائمة هدافي الأهلي خلال المباريات الثماني، بعدما سجل 4 أهداف، ليصبح اللاعب الأكثر مساهمة تهديفية من حيث التسجيل خلال هذه الفترة.ويأتي حسين الشحات في المركز الثاني بقائمة هدافي الفريق برصيد 3 أهداف، مستفيدًا من قدراته الهجومية وتحركاته في الثلث الأخير من الملعب، بينما يحتل محمد مجدي أفشة المركز التالي بعدما أحرز هدفين.وتوزعت بقية أهداف الأهلي على مجموعة من اللاعبين، حيث سجل كل من أشرف بن شرقي، ومروان عطية، وسفيان بن جديدة، وعمر الساعي، ومحمد هاني، وطاهر محمد طاهر، ومنصف بقرار، وياسر إبراهيم، وعمر سيد معوض هدفًا واحدًا لكل لاعب.ويمنح هذا التنوع في قائمة المسجلين الجهاز الفني أكثر من خيار هجومي، كما يوضح أن خطورة الأهلي لم تعتمد على لاعب واحد فقط، رغم تصدر زيزو للمشهد التهديفي، إذ نجح عدد من اللاعبين في ترك بصمتهم خلال المباريات التي خاضها الفريق.وتعد قدرة أكثر من لاعب على الوصول إلى الشباك من أبرز المؤشرات الإيجابية في بداية مشوار الأهلي مع عموتة، خاصة مع تعدد المسابقات التي يخوضها الفريق وحاجته إلى الاستفادة من جميع العناصر المتاحة في قائمته.
لم تتوقف المساهمات الفردية للاعبي الأهلي عند تسجيل الأهداف، بل امتدت إلى صناعة الفرص وترجمتها إلى أهداف، في ظل الدور الذي لعبه عدد من العناصر في دعم المنظومة الهجومية للفريق.وتصدر المغربي أشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة قائمة صانعي الأهداف، بعدما قدم كل منهما تمريرتين حاسمتين، بالتساوي مع طاهر محمد طاهر الذي صنع هدفين أيضًا.وفي المقابل، نجح مروان عطية في صناعة هدف واحد، كما قدم كل من محمد مجدي أفشة وحسين الشحات وأحمد سيد زيزو تمريرة حاسمة واحدة خلال المباريات الثماني.وتبرز هذه الأرقام أهمية الأدوار التي يؤديها اللاعبون في بناء الهجمات، وعدم اقتصار تأثيرهم على التسجيل فقط، إذ ساهمت التحركات والتمريرات الحاسمة في منح الأهلي حلولًا إضافية للوصول إلى مرمى المنافسين.كما أن وجود أكثر من لاعب في قائمة صانعي الأهداف يعكس تنوع مصادر الخطورة الهجومية، وهو ما قد يمنح الفريق مرونة أكبر في التعامل مع اختلاف أساليب المنافسين خلال المرحلة المقبلة.
ومن بين الأرقام التي سجلها الأهلي خلال مبارياته الثماني تحت قيادة الحسين عموتة، حصول الفريق على 3 ضربات جزاء، في مؤشر إضافي على قدرته على الوصول إلى المناطق الخطرة داخل منطقة جزاء المنافسين.وحصل أشرف بن شرقي على ضربتي جزاء خلال هذه الفترة، بينما نال أكرم توفيق ضربة جزاء واحدة، ليصل إجمالي ضربات الجزاء التي حصل عليها الفريق إلى ثلاث.وتضاف هذه الأرقام إلى الحصيلة الإيجابية التي حققها الأهلي على المستويين الجماعي والفردي، سواء من حيث عدد الانتصارات أو معدل تسجيل الأهداف أو تنوع اللاعبين الذين شاركوا في التسجيل والصناعة.