أرسنال يتجنب كمين ليدز وينتظر هدية ليفربول

استعاد حامل اللقب أرسنال توازنه بعدما قاده البديل البرازيلي برونو غيمارايس لفوز صعب على ضيفه ليدز يونايتد 2-1، في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، السبت، على ملعب الإمارات.وحقق «المدفعجية» فوزه الخامس، بعد خسارة أولى مفاجئة ضد بيرنلي (0-3) في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني، مناصفة مع مانشستر سيتي المتصدر بفارق الأهداف والذي يلعب مع ليفربول، الأحد، في أنفيلد في قمة منتظرة.أما ليدز فتجرع خسارته الأولى في الدوري، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز الخامس، ويستمر في سجله السلبي ضد أرسنال، إذ فشل في الفوز عليه في الدوري منذ 2003.وتنفس أرسنال الصعداء بعد عودة قائده ديكلان رايس الذي خاض اللقاء منذ البداية، رغم غيابه عن المباريات الأربع مع منتخب «الأسود الثلاثة» للتوقف الدولي.في لندن، تفاجأ فريق أرتيتا بالجرأة الهجومية لضيفه، وكان صاحب الأرض محظوظاً بالحفاظ على نظافة الشباك في الفصل الأول، بفضل استبسال حارسه الإسباني دافيد رايا.وانهار الصمود الدفاعي لأرسنال، بعدما فاجأه المدافع جيمس جاستن بهدف التقدم (55)، بعد تمريرة زاحفة متقنة من غودموندسون.لكن ليدز لم ينتش طويلاً بالهدف، بعد أن عدّل سريعاً الإيطالي ريكاردو كالافيوري (62) النتيجة، من تسديدة أفلتت من يد الحارس جيمس ترافورد.وواصل أرسنال الضغط، لتسفر انتفاضته الهجومية عن هدف التقدم للبديل غيمارايس (70)، بعد تمريرة ساحرة من رايس بكعب القدم.وحقق تشيلسي فوزاً كبيراً على بورنموث 5-1، وسجل أهداف «البلوز» جوردون هندرسون (2 و70) ومورغان روجرز (3) وجواو بيدرو (46 و67).ورفع تشيلسي رصيده في المركز الخامس إلى 10 نقاط.من جهته، قال المدرب الإسباني لنادي أرسنال ميكل أرتيتا إن النادي اللندني استخلص الدروس من أدائه المتوسط للغاية أمام برايتون قبل فترة التوقف الدولية.وظل المدرب الإسباني يفكر طوال 21 يوماً في آثار الهزيمة القاسية أمام برايتون 0-3 على ملعب(أميكس) الشهر الماضي والتي مثلت أول خسارة له هذا الموسم.وقال أرتيتا الذي وقع عقداً جديداً هذا الأسبوع، إن فريقه أظهر شخصية وشجاعة للعودة أمام فريق الألماني دانيال فاركه الذي كان بدوره من دون هزيمة في الدوري قبل رحلته إلى لندن.وأضاف:في آخر مرة ارتدينا فيها قمصاننا، كان هناك شيء مفقود، ويجب أن نكون على وعي تام بذلك. الفارق بين أن تكون استثنائياً وبطلاً، وبين أن تكون متوسطاً للغاية كما حدث في تلك المباراة، هو فارق ضئيل جداً.