حققت «شل» ثاني أعلى أرباح فصلية في تاريخها، مع تسجيل هوامش تكرير قياسية، مدفوعة بارتفاع أسعار السلع الأساسية والضغط العالمي على المنتجات المكررة وسط الصراع في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.وأعلنت شركة الطاقة البريطانية، الخميس، ارتفاع صافي الدخل المعدل إلى 10.8 مليار دولار خلال الربع الثالث، وهو أعلى مستوى منذ الربع الأول الذي أعقب الحرب الروسية في أوكرانيا مطلع عام 2022. متجاوزة توقعات المحللين البالغة 10.2 مليار دولار.هوامش قياسية وأرباح تاريخيةوارتفعت هوامش تكرير النفط لدى الشركة إلى مستوى قياسي بلغ 42 دولاراً للبرميل خلال الربع الثالث، مقارنة بـ24 دولاراً في الربع السابق، ومحطمةً الرقم القياسي البالغ 28.04 دولار للبرميل في الربع الثاني من عام 2022.وقفزت الأرباح المعدلة لقطاع الكيماويات والمنتجات، الذي يشمل إنتاج الوقود وتداول النفط، إلى 3.86 مليار دولار، مسجلة أعلى أرباح فصلية على الإطلاق لوحدة الأنشطة اللاحقة في سلسلة القيمة النفطية لدى «شل». في حين، لم يتجاوز إجمالي أرباح هذا القطاع 1.1 مليار دولار خلال عام 2025 بأكمله.في سياق النتائج، رفعت «شل» قيمة برنامج إعادة شراء الأسهم إلى 5 مليارات دولار، مع الإبقاء على توزيعات الأرباح دون تغيير.الغاز المسال يدعم النتائجاستفادت محفظة «شل» للغاز الطبيعي المسال في أمريكا الشمالية أيضاً من اتساع هوامش الأرباح بصورة استثنائية عند تصدير الوقود إلى أوروبا وآسيا، بالتزامن مع زيادة الإنتاج تدريجياً في منشأة «إل إن جي كندا» الجديدة.واتفقت «شل» وشركاؤها في المشروع الكندي خلال الربع الثالث على مضاعفة الطاقة التصديرية، في خطوة تعزز حضور الشركة في سوق الغاز الطبيعي المسال وتدعم قدرتها على الاستفادة من الطلب العالمي على الوقود.