.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
خط "شرق-غرب" يستعيد دوره كمنفذ تصدير موازٍ لمضيق هرمز، فيما تكشف عقود الأنابيب المتلاحقة أن إعادة بناء هذه البنية التحتية مستمرة بوتيرة أسرع مما توحيه التصريحات الرسمية الشحيحة.
وقّعت "العربية للأنابيب" عقداً جديداً مع أرامكو السعودية لتصنيع أنابيب الصلب وتوريدها بنحو 103 ملايين ريال سعودي (27.5 مليون دولار)، بعد ثلاثة أيام فقط من عقد أول مع الشركة نفسها بقيمة 96 مليون ريال (25.6 مليون دولار)، ليبلغ مجموع الصفقتين، بحساب النهار، نحو 199 مليون ريال (53.1 مليون دولار).العقدان يأتيان في الأسبوع الذي نقلت فيه بلومبرغ عن مصدر مطلع، طلب عدم كشف هويته لأنه يتحدث عن معلومات غير معلنة، أن خط أنابيب "شرق-غرب" عاد ليضخ قرابة 6 ملايين برميل يومياً نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر، أي أكثر من 80% من طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يومياً. ولم تردّ أرامكو ولا وزارة الطاقة السعودية على طلبات تعليق "بلومبرغ" بشأن ذلك.
يكتسب خط "شرق-غرب" أهمية مضاعفة لكونه يتيح للمملكة تصدير الخام من دون المرور بمضيق هرمز. وكان الخط قد توقف عن العمل بعد استهدافه بمقذوفات أُطلقت من العراق في أيلول/سبتمبر الماضي، ما دفع السعودية إلى زيادة شحناتها عبر هرمز لتعويض الكميات المتعطلة. وبحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ، ارتفعت تدفقات الخام السعودي في أيلول/سبتمبر إلى ما يقارب متوسطها في 2025، علماً أن البيانات تغطي أول 23 يوماً من الشهر فقط.يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعاقد فيها أرامكو على توريد أنابيب صلب منذ تعطل الخط: ففي أيلول/سبتمبر الماضي، وقّعت مع شركة أخرى هي "أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة" عقدين بقيمة إجمالية تجاوزت 791 مليون ريال (نحو 210.9 ملايين دولار)، أكد رئيس تلك الشركة حينها لمنصة "أرقام" أن العقد الأكبر منهما مرتبط بخط "شرق-غرب" تحديداً. ولا يتوافر تصريح مماثل بشأن عقدَي "العربية للأنابيب" الحاليين.
مع عودة التحميل من ينبع، يقدّر مصرفا جيه بي مورغان تشيس (JPMorgan Chase) وغولدمان ساكس (Goldman Sachs) الأميركيان أن شحنات المملكة ساهمت في ارتفاع حاد بإجمالي صادرات النفط من الشرق الأوسط. وانعكس اتساع المعروض على الأسعار، إذ تداول خام برنت، المرجع الرئيسي لتسعير النفط عالمياً، دون 100 دولار للبرميل في لندن الجمعة.في هذا السياق، تعني الصفقتان أن "العربية للأنابيب" ضمنت أعمالاً موقعة من عميل واحد تمتد نحو عام: العقد الأول (المعلن في 28 أيلول/سبتمبر 2026) يُتوقع أن يظهر أثره المالي من الربع الرابع من 2026 حتى الربع الثاني من 2027، والثاني (المعلن في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2026) يُتوقع أثره في الربعين الثاني والثالث من 2027، ومدة كل منهما 10 أشهر. وارتفع سهم الشركة (الرمز 2200 في تداول السعودية) 1.77% في منتصف جلسة الأحد إلى 5.17 ريالات (1.38 دولار)، بمكسب سنوي حتى الآن بلغ 37.87%.
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.