“أرادَ” تدخل سوق أبوظبي العقاري بشراكة مع “الدار” بـ4.1 مليار دولار

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

الاتفاق يمنح "أرادَ" أول موطئ قدم لها في سوق العقارات بأبوظبي، فيما تراهن "الدار" على شريك جديد لتسريع تطوير أحد أكبر مخططاتها العمرانية على الحدود الفاصلة بين أبوظبي ودبي.

وقّعت مجموعة "الدار" وشركة "أرادَ"، اليوم الأربعاء، اتفاقيات شراكة استراتيجية لتطوير مشاريع عقارية في جزيرة ياس وسيح السديرة بأبوظبي، بقيمة إجمالية تقارب 15 مليار درهم إماراتي (نحو 4.1 مليار دولار)، بحسب بيان للشركتين نشرته وكالة أنباء الإمارات (وام).

الشراكة تمثل بالنسبة إلى "أرادَ" أول دخول مباشر لها إلى سوق التطوير العقاري في أبوظبي، بعدما اقتصر حضورها سابقاً على أسواق أخرى، ما يعكس توجهاً نحو التوسع الجغرافي لمحفظتها. أما بالنسبة إلى "الدار"، فهي تضيف شريكاً جديداً إلى محفظتها الواسعة من الأراضي في الإمارة، في وقت يشهد فيه قطاع العقارات السكنية في أبوظبي، وجزيرة ياس تحديداً، طلباً متزايداً على المشاريع الفاخرة.

وبحسب البيان، فإن صفقات ياس والسديرة تمثل "المرحلة الأولى" فقط من الشراكة، إذ تعتزم الشركتان استكشاف فرص أوسع تشمل قطاعات وفئات أصول ومناطق مختلفة في الدولة.

تنص الاتفاقيات على تأسيس مشروع مشترك بين الطرفين لتطوير مجمع عمراني متعدد الاستخدامات في سيح السديرة، الواقعة بين إمارتي أبوظبي ودبي، على مساحة تصل إلى 1.5 مليون متر مربع، يتضمن فللاً ومنازل تاون هاوس ومتاجر ومرافق ترفيهية.

وإلى جانب ذلك، استحوذت "أرادَ" على ثلاث قطع أراضٍ من "الدار" في جزيرة ياس، تتجاوز مساحتها الإجمالية 27,500 متر مربع، وتقترب مساحتها الطابقية من 130,000 متر مربع، لتطوير مشاريع سكنية جديدة، بينها قطعتان تطلان على القناة.

بموجب تقسيم الأدوار، ستتولى "أرادَ" إدارة أعمال التطوير والإنشاء في مشروع سيح السديرة، فيما تشترك الشركتان في بناء الهوية التجارية للمشروع وتسويق وحداته وبيعها.

قال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "الدار"، إن الشراكة "تجمع بين اثنتين من أبرز شركات التطوير العقاري في دولة الإمارات"، مشيراً إلى أن الفرص في ياس والسديرة "تشكل ركيزة متينة للتعاون" مع "أرادَ" مستقبلاً في قطاعات ومناطق إضافية.

من جهته، وصف أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرادَ، الشراكة بأنها "محطة بارزة في مسار نمو أرادَ في دولة الإمارات"، لافتاً إلى أن منظومة أعمال الدار المتكاملة في أبوظبي "توفر الأساس الأمثل للمشاريع التي تعتزم أرادَ إنجازها ضمن هذه الاتفاقيات".

لأول مرة في سوريا، يجد الطيران الشراعي طريقه إلى سماء اللاذقية، بعد سنوات من العمل والمحاولات لتحويل فكرة كانت طويلاً مجرد حلم إلى تجربة حقيقية يمكن للزوار خوضها.