تحاول شركة «أديداس» امتصاص الغضب ودعوات المقاطعة التي أعقبت إعلانها عن خدمة «الحذاء الفردي». فمن التبرير إلى الاعتذار، لم تهدأ الحملة ضد الشركة، التي حاولت احتواء الغضب بتعابير عامة، من دون الإشارة بوضوح إلى جوهر المشكلة
تحاول شركة «أديداس» امتصاص الغضب ودعوات المقاطعة التي أعقبت إعلانها عن خدمة «الحذاء الفردي». فمن التبرير إلى الاعتذار، لم تهدأ الحملة ضد الشركة، التي حاولت احتواء الغضب بتعابير عامة، من دون الإشارة بوضوح إلى جوهر المشكلة