حفرت 6428 قدماً خلال 24 ساعةتواصل دولة الإمارات تعزيز مكانتها العالمية في قطاع الطاقة من خلال توظيف أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يدعم استدامة الإنتاج ويعزز أمن الطاقة العالمي، ويجسد توجهها نحو بناء قطاع طاقة أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.وأرست «أدنوك» معياراً جديداً في كفاءة إنجاز وتسليم الآبار، بعد نجاحها في تنفيذ عمليات حفر روتينية لمقاطع آبار يتجاوز طولها ميلاً واحداً خلال يوم في عدد من أكثر الصخور الكربونية تعقيداً في الإمارات، بما في ذلك حفر 6428 قدماً خلال 24 ساعة، في إنجاز يعكس التطور المستمر الذي يشهده قطاع الطاقة الوطني.ويؤكد هذا الإنجاز قدرة «أدنوك» على توظيف خبرات كوادرها الوطنية، إلى جانب التكامل بين مختلف التخصصات والتقنيات المتقدمة، بما يسهم في تسريع إنجاز الآبار وتوفير إمدادات الطاقة للأسواق العالمية.ويبرز هذا التطور الدور المحوري الذي يؤديه «مركز أدنوك للتحكم الذكي والفوري»، الذي يعمل من خلاله المهندسون واختصاصيو التشغيل وخبراء المكامن على مدار الساعة، مستفيدين من البيانات والتحليلات المتقدمة والخبرات الميدانية، بما يحسن الأداء، ويسرع اتخاذ القرارات التشغيلية.منظومة متكاملةكما تعتمد «أدنوك» على منظومة متكاملة لإدارة البيانات التشغيلية، إذ توفر كل عملية حفر آلاف نقاط البيانات والرؤى الفنية التي يتم دمجها مع الإمكانات الرقمية المتقدمة والخبرات البشرية، الأمر الذي يسهم في تسريع وتيرة التعلم المستمر وتحسين الأداء وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة التشغيلية، مع المحافظة على أعلى معايير السلامة والأداء البيئي.وأكد أحمد محمد العبري، الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك البرية»، أن التكنولوجيا والبيانات والتعاون تمثل الركائز الأساسية لتحقيق التحسين المستمر في الأداء عبر مختلف مجالات ومراحل عمليات «أدنوك البرية»، مضيفاً أنه «من خلال الجمع بين معرفتنا العميقة بالمكامن والقدرات العالمية التي تتميز بها "أدنوك للحفر"، فإننا نعمل على تحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل بئر، ونسرع تطوير الطاقة الإنتاجية».وأشار عبدالله عطية المصعبي، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك للحفر»، إلى أن توظيف حلول الذكاء الاصطناعي والذكاء اللحظي، إلى جانب الخبرات التشغيلية المتراكمة، يسهم في تطوير منظومة متكاملة تعزز كفاءة تنفيذ العمليات وترفع مستويات السلامة وتسرع إنجاز وتسليم الآبار، بما يدعم جهود دولة الإمارات لبناء قطاع طاقة يواكب متطلبات المستقبل.