يحرص الكثير من المسلمين خلال الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة على الإكثار من الدعاء والتقرب إلى الله، لما لهذه الأيام المباركة من فضل عظيم ومكانة خاصة، خاصة مع تزايد الدعوات لقضاء الحوائج وتفريج الكروب وتيسير الأمور.
ويؤكد علماء الدين أن الدعاء من أعظم العبادات التي تمنح الإنسان الطمأنينة والسكينة، كما أن حسن الظن بالله والصبر مع الإلحاح في الدعاء من أسباب استجابة الدعوات وتبدل الأحوال إلى الأفضل.
وتعد الأيام العشر من ذي الحجة من أفضل أيام العام، حيث يستحب فيها الإكثار من الطاعات والذكر والاستغفار والصدقات، إلى جانب الدعاء لقضاء الحوائج وتفريج الهموم، خاصة مع اقتراب يوم عرفة وعيد الأضحى المبارك.
كما يشير العلماء إلى أن قضاء الحوائج لا يرتبط دائمًا بتحقيق ما يتمناه الإنسان فورًا، فقد يكون الخير في تأخير الأمر أو تبديله بما هو أفضل، لذلك ينبغي عدم اليأس والاستمرار في الدعاء.
وينصح علماء الدين بالإكثار من الاستغفار والصدقة والعمل الصالح إلى جانب الدعاء، لما لذلك من أثر كبير في تيسير الأمور وتفريج الكروب، فضلًا عن المحافظة على الصلاة وصلة الرحم وحسن التوكل على الله.