في أروقة الشركات وبين جداول البيانات الصارمة، يُنظر إلى الأدب غالباً على أنه «ترف ذهني» يُترك للمساء، بينما تُترك الإدارة «للجدية» والقرارات الحاسمة. ولكن، هل فكرنا يوماً أن الفجوة بين «النظام الإداري» و«الفوضى التشغيلية» لا تُردم فقط بالبرمجيات، بل بالوعي الذي يصقله الأدب في روح القائد؟