أوضحت أخصائية التوحد والاضطرابات السلوكية خلود الحربي أن رحلة الأسرة مع اضطراب طيف التوحد تبدأ برصد علامات مبكرة في التواصل والتفاعل واللعب، مؤكدة أن الاكتشاف والتدخل المبكرين يساهمان في تعزيز مهارات الطفل واستقلاليته، وأن اختيار بيئة التعليم والدمج يعتمد على تقييم شامل لقدراته ودعم نشط من الأسرة والمجتمع.