أخذتني إلى يارون وهناك عرفتها!

«بتروحو عالجنوب؟ آمال بتلاقينا وبتاخدنا»، هكذا كنا في «الأخبار». كل من ينوي المضي نحو الجنوب سيتصل بآمال بالتأكيد، فلا أحد مثلها، لا أحد ينافسها في حفظ قراه وحاراته وبحره وجبله.