أكد مسؤول في هيئة الكهرباء بنيبال، الأربعاء، أن هناك احتمالاً كبيراً للعثور على عشرات العمال أحياءً بعد أن حوصروا لمدة أسبوع في غرفة تحت الأرض بمحطة «راسواجادي» لتوليد الطاقة الكهرومائية، عقب فيضانات مفاجئة مدمرة ومميتة.وقال أمسو كيران شاهي، عضو مجلس إدارة هيئة الكهرباء بنيبال: «في راسواجادي، نعتقد أن 46 شخصاً محاصرون في بناء يشبه الغرفة داخل النفق».وأضاف: «إننا واثقون تماماً من أنهم سيكونون على قيد الحياة بعد مرور أسبوع...لأنهم يمتلكون طعاماً وماءً هناك داخل المبنى».وتمكنت السلطات النيبالية حتى الآن من إنقاذ 279 شخصاً من مشاريع الطاقة الكهرومائية التي اجتاحتها تدفقات غير مسبوقة من الجليد والصخور والطين والحطام، والتي نجمت عن انهيار جليدي بالقرب من حدود البلاد مع الصين.لكن ما لا يقل عن 639 شخصاً آخرين ما زالوا مفقودين، ويُعتقد أن بعضهم محاصرون في أنفاق مرتبطة بمشاريع الطاقة الكهرومائية، حيث تعكف فرق إنقاذ من نيبال والهند والصين على الحفر للعثور على ناجين.ويقع مشروع «راسواجادي» للطاقة الكهرومائية، وهو منشأة بقدرة 111 ميغاوات تقع في منطقة «راسوا» التي تضررت بشدة، في وادٍ جبلي على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود النيبالية مع الصين.وقال شاهي: «هذا هو المشروع الوحيد الذي يمكن فيه السير عبر النفق. حاول الجيش القيام بذلك قبل ثلاثة أيام، لكنهم لم يعثروا على الغرفة. سندخل مرة أخرى».وذكر راجا رام باسنت، المتحدث باسم جيش نيبال، أن رجال الإنقاذ يبحثون عن ناجين يُعتقد أنهم محاصرون داخل أنفاق في مواقع أخرى، حيث توجد في محطات توليد الكهرباء مساحات وغرف يمكن للناس البقاء فيها.