شن الإعلامي أحمد موسى هجومًا على مشاهد العنف والتخريب التي تشهدها فرنسا، معتبرًا أن الأحداث الأخيرة تكشف خطورة تحول الاحتجاجات إلى أعمال نهب وحرق واعتداء على الممتلكات، محذرًا من التداعيات المترتبة على انتشار الفوضى في المجتمعات الأوروبية.
وأوضح موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» والمذاع عبر قناة صدى البلد، أن تداعيات الاضطرابات لم تقتصر على فرنسا، بل تحدث عن امتداد مظاهر الفوضى إلى دول أوروبية أخرى، من بينها إيطاليا وألمانيا، منتقدًا التناقض الذي يراه بين هذه المشاهد والصورة التي تقدمها بعض الدول الأوروبية عن نفسها باعتبارها نموذجًا للتحضر واحترام حقوق الإنسان.
وأكد أن الحرية لا ينبغي أن تكون مبررًا للاعتداء على الممتلكات أو إشعال الحرائق وترويع المواطنين، مشددًا على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل ضرورة لحماية المجتمع ومقدراته.
وأشار موسى إلى تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن مواجهة الفوضى ورفض العنف، معتبرًا أن الأزمة تطرح تساؤلات حول كيفية التعامل مع أعمال الشغب وضمان عدم تحولها إلى تهديد مستمر لاستقرار الدولة.
وشدد على رفض الخلط بين حرية التعبير وممارسة العنف والتخريب، مشددًا على أن حماية الأرواح والممتلكات يجب أن تظل أولوية في مواجهة مثل هذه الأحداث.