كشف الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامجه «على مسؤوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، عن عدد من التفاصيل المتعلقة بآلية متابعة البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية، وطبيعة الخدمات المقدمة للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، إلى جانب حديثه عن تطوير منظومة إدارة الأزمات في مصر، واستعراضه لبعض الملفات الأمنية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.
متابعة مباشرة للبيانات الرسمية بوزارة الداخلية
وأوضح موسى أن وزير الداخلية يتابع بنفسه البيانات والمعلومات التي تنشرها الصفحة الرسمية للوزارة، ويحرص على مراجعتها قبل نشرها، في إطار الاهتمام بدقة المحتوى الصادر عن المؤسسة الأمنية، وما يتضمنه من معلومات موجهة إلى المواطنين.
وأشار إلى أن البيانات الرسمية تمثل إحدى وسائل التواصل بين الوزارة والرأي العام، خاصة فيما يتعلق بالقضايا والملفات الأمنية، مؤكدًا، وفقًا لتصريحاته، وجود اهتمام بمراجعة ما يتم نشره عبر المنصات الرسمية التابعة للوزارة.
أحمد موسى يتحدث عن الوجبات المقدمة للنزلاء
وفي سياق حديثه عن أوضاع الإعاشة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، قال الإعلامي أحمد موسى إن النزلاء يحصلون على وجبات غذائية متنوعة، موضحًا أن الطعام المقدم لهم يتضمن أصنافًا مختلفة، وفقًا لما ذكره خلال البرنامج.
وأضاف أنه سبق له الاطلاع على طبيعة بعض الوجبات وتناول عدد منها بنفسه، مشيرًا إلى أنها شملت أطعمة مثل الطواجن والأرز والخضراوات، كما تحدث عن تقديم البط ضمن الأصناف التي أشار إليها.
وتطرق موسى خلال حديثه إلى الرئيس الراحل محمد مرسي، قائلًا إنه كان يفضل تناول البط، في إطار استعراضه للأصناف الغذائية التي ذكر أنها تُقدم داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حديثه عن ظروف الإقامة والإعاشة داخل تلك المراكز، وهي من الموضوعات التي ترتبط بملف إدارة المؤسسات العقابية والخدمات المقدمة للنزلاء.
زيارة روسيا ومنظومة جديدة لإدارة الأزمات
وانتقل موسى إلى الحديث عن منظومة إدارة الأزمات، مشيرًا إلى زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى روسيا، واطلاعه، بحسب روايته، على أحد المراكز المتخصصة في إدارة الأزمات هناك.
وقال إن الزيارة أتاحت للرئيس التعرف على آليات العمل داخل المركز الروسي، مضيفًا أن قرارًا بإنشاء منظومة مماثلة في مصر جاء عقب العودة من الزيارة.
ولفت موسى إلى أن المراكز المعنية بإدارة الأزمات تضم إمكانات وآليات تساعد على متابعة التطورات والتعامل مع الأحداث المختلفة، كما أشار إلى أن السماح للزائرين بدخول المركز الروسي محدود، وفقًا لما ذكره خلال حديثه.
ويُعد ملف إدارة الأزمات من الملفات المرتبطة بتنسيق المعلومات ومتابعة المستجدات، بما يتيح للجهات المعنية تقييم المواقف المختلفة والتعامل معها وفقًا لطبيعة كل أزمة.
وفي جزء آخر من حديثه، تطرق الإعلامي أحمد موسى إلى تطورات الأوضاع الأمنية التي شهدتها سيناء خلال فترات سابقة، وطرح رؤيته بشأن دور بعض الجماعات التي وصفها بالإرهابية في تلك الأحداث.
وقال موسى إن إضعاف جهاز أمن الدولة خلال تلك الفترة، بحسب تقديره، استهدف الحد من قدرته على أداء مهامه الأمنية، كما تحدث عن وجود عناصر مسلحة في سيناء، معتبرًا أن ذلك ارتبط بتطورات شهدتها البلاد في تلك المرحلة.
وأضاف أن عناصر من هذه المجموعات كانت موجودة في اعتصام رابعة، مستشهدًا بما قال إنها تصريحات سابقة لمحمد البلتاجي بشأن تشكيل ما عُرف باسم «مجلس حرب» في سيناء.
وتندرج هذه التصريحات ضمن قراءة موسى للأحداث الأمنية والسياسية التي شهدتها مصر، والتي تناول خلالها العلاقة بين التطورات داخل البلاد والأوضاع في شبه جزيرة سيناء. وتظل التفاصيل المتعلقة بهذه الوقائع منسوبة إلى ما أورده الإعلامي في برنامجه.
كما تحدث موسى عن جهاز أمن الدولة، قائلًا إنه يمتلك قوائم تضم أسماء أشخاص وصفهم بالإرهابيين، سواء الموجودين داخل مصر أو خارجها، موضحًا أن هذه القوائم، بحسب تصريحاته، تشمل الأسماء الحقيقية والأسماء الحركية.
وأشار إلى أن هذه المعلومات تمثل، وفقًا لما طرحه، جزءًا من الملفات الأمنية المرتبطة بمتابعة العناصر التي تتهمها الجهات المختصة بالتورط في أنشطة إرهابية.
وتناول ظهور أحمد موسى عددًا من القضايا المتباينة، بداية من آلية مراجعة البيانات الرسمية لوزارة الداخلية، مرورًا بحديثه عن الطعام والخدمات المقدمة للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، وصولًا إلى منظومة إدارة الأزمات والتطورات الأمنية التي شهدتها سيناء في مراحل سابقة.
وجمع حديثه بين ملفات العمل الأمني والإدارة المؤسسية، إلى جانب استعراض روايته بشأن بعض الأحداث السياسية والأمنية، في تصريحات تضمنت معلومات وتقييمات منسوبة إليه خلال البرنامج.