طالب الإعلامي أحمد موسى بضرورة مراجعة منظومة إدارة السكك الحديدية، على خلفية حادث تصادم قطاري العياط، مؤكدًا أهمية تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تقصيره في الواقعة، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن حادث قطار الصعيد يمثل واقعة بالغة الخطورة، تستوجب الوقوف على أسبابها الحقيقية، وعدم الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات تضمن سلامة الركاب.
وتساءل الإعلامي عن طبيعة المسؤولية داخل منظومة السكك الحديدية، وما إذا كانت المشكلة تتعلق بأداء المسؤولين أم بآليات الإدارة والتشغيل، مستشهدًا بحديث سابق جمعه بالفريق كامل الوزير، وزير النقل، بشأن الحاجة إلى تغيير منظومة الإدارة.
وأضاف موسى متسائلًا: «يعمل إيه الفريق كامل الوزير هل يسوق القطار بنفسه.. هل المشكلة في الوزير ولا المنظومة؟»، في إشارة إلى ضرورة معالجة أوجه الخلل داخل منظومة العمل بالكامل.
وأشار إلى أن استقالة وزير النقل عام 2002 عقب إحدى حوادث القطارات لم تؤدِ إلى انتهاء الحوادث، مؤكدًا أن تطوير السكك الحديدية يجب أن يشمل الإدارة والتشغيل وآليات الرقابة، وليس البنية التحتية فقط.
وشدد على أن الحفاظ على أرواح الركاب يتطلب وجود منظومة متطورة تضمن سلامة حركة القطارات، وتمنع تكرار الأخطاء التي قد تؤدي إلى كوارث مماثلة.
واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على ضرورة عدم تكرار الحادث، لافتًا إلى حجم الدمار الذي تعرضت له عربات القطار نتيجة التصادم، قائلًا: «مش عاوزين الموضوع دا يتكرر تاني.. دا القطر اتفرتك والعربيات اتشالت وانفصلت».