أحمد زكي يكتب: عُقْبَى الغَادِرِينَ خِيَانَةُ الأَمَانَةِ فِي مِيزَانِ الشَّرْعِ وَالْوِجْدَانِ ​نموذج واقعي لخائن الأمانة

دخل الرجل بيوتهم آمنًا مستؤمنًا، فأودعوه الأسرار، وفتحوا له مخازن البضائع والثقة فما إن استتمَّت له المعرفة واكتملت في يَديه تفاصيل الأسرار وخبايا الصنعة، حتى تحول من حارس للأمانة إلى لصوصية الغدر انتظر غفلة العين وطعن صاحبها في ظهره بطعنة خائنٍ ناكر للجميل فاستولى على البضاعة غدرًا ونهبًا ولم يكتفِ