أحمد زكي يكتب: عبثية “الزهزهة” وعذاب “التحمل”.. حين تبيع الشاشات قصورًا وتطالبنا بإطفاء الأنوار!

ما زالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية وجدية تأتي كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها.. في الوقت الذي يغرق فيه الكثيرون في حسابات البقاء، ومطاردة رغيف العيش بـ "الجرام"، تفتح "كفة المحظوظين" أبوابها لرفاهية لا تعرف حدودًا ولا تراعي شعورًا. وبين