أحمد زكي يكتب: شريعة الغاب “الأسطى ترامب” وميكروباص العالم الجديد

ما زالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية وجدية تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها.. يا سادة يا كرام.. اركنوا كل تحليلاتكم الاستراتيجية على جنب، وسيبوكم من وجع الدماغ بتاع "النووي" و"الصواريخ الباليستية" وموازين القوى. كل ده كان مجرد فيلم