مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية وجدية تأتى كلماتي كحقنة خفية في وريد مقصدها. في البداية لم تكن الأزمة في الفكرة، بل في الطريقة التي تضخمت بها حتى تحولت الحقوق إلى عناوين كبرى تتفرع بلا نهاية، بينما تراجع في المقابل الحديث عن الواجبات