أحمد زكي يكتب: استغاثة إلى السماء دون تعليق… هل عندك تعليق؟!

ما زالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية وجدية تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها...

هل يعقل أن يشتعل العالم من كل اتجاه وتتلاحق الحروب والأزمات وكأن البشرية تُساق نحو الهاوية

السودان يحارب نفسه وليبيا غارقة في الانقسام وسوريا والعراق غارقان تحت أزمات متراكمة وفلسطين تنزف تحت الاحتلال والدمار والتهجير واليمن يئنّ من الصراع وإيران تضرب أهدافًا في دول الخليج وإسرائيل وتستهدف قواعد أمريكية في المنطقة وسط تصعيد يهدد الجميع...

إسرائيل تضرب فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران والعراق والولايات المتحدة تواجه إيران وتتصاعد توتراتها مع فنزويلا وكوبا بينما تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا وفي أوروبا احتجاجات وضغوط معيشية وكأن القلق لم يعد حكرًا على مناطق الحروب....

إضطرابات في الصومال وإثيوبيا والقرن الإفريقي وتحديات أمنية على الحدود الجزائرية مع النيجر وأزمات داخلية في تونس...

ارتفاع الحرارة وذوبان الجليد وارتفاع منسوب البحار والجفاف ونقص المياه وتراجع الأراضي الزراعية وتفاقم مخاطر الجوع والأمراض....

وسط هذا الخراب تحقق بعض شركات السلاح أرباحًا ضخمة وتتدفق الأموال إلى قطاعات التسلح بينما يدفع الأبرياء الثمن أرواحًا وتهجيرًا وفقرًا وضياعًا للمستقبل..لا يعني ذلك أن كل هذه الأحداث مؤامرة واحدة أو أن جهة خفية تديرها جميعًا لكن من حقنا أن نسأل مَن يستفيد من استمرار الحروب ومَن يدفع ثمنها؟

كيف يمتلك العالم كل هذه القوة والثروة ثم يعجز عن حماية المدنيين ووقف نزيف الدم؟وهل أصبحت المصالح أقوى من القانونوالسلاح أقوى من السلام؟

كيف تفسرون هذا المشهد العالمي؟ هل هي..صراعات متفرقة تتعارض وتتفقفيها المصالح... أم أن هناك قوى تستفيد من استمرار الفوضى؟

أكتبوا آراءكم بوضوح واستندوا إلى الوقائع وإختلفوا بإحترام....فالسؤال الذي لا يجوز تجاهله...

مَن يربح من الحروب ومتى يتوقف العالم عن دفع الأبرياء الفاتورة من معيشتهم وأرواحهم ؟ تحياتى ومن عندياتى،،،