في مبادرة تحمل أبعادًا وطنية وثقافية وبيئية، خصّصت محمية حرج إهدن الطبيعية أرزةً باسم «أحلى صباح»، البرنامج الصباحي على تلفزيون لبنان، وذلك في غابة الفنون في محمية اهدن، في خطوة تجسّد عمق العلاقة بين الإعلام والطبيعة والتراث اللبناني، وتحوّل اسم البرنامج إلى ذكرى حيّة تنمو في أحضان الطبيعة الإهدنية.
وشهدت المناسبة حضور مدير البرامج في تلفزيون لبنان الأستاذ هيثم كالوت، ومنتجة البرنامج السيدة باتريسيا سماحة، إلى جانب أعضاء فريق العمل الإعلامية أنطوانيت علوان، والإعلامي بشارة مارون، والزميل شربل كرم، فضلًا عن الزملاء من الريجي من مخرجين ومصوّرين، في لقاء جمع أسرة الإعلام بجمال إهدن الطبيعي وغناها الثقافي والتراثي.
وبهذه المناسبة، يتوجّه فريق «أحلى صباح» بجزيل الشكر والتقدير إلى محمية حرج إهدن الطبيعية على هذه المبادرة المميزة، مع تحية خاصة للسيدة ساندرا كوسا، مديرة محمية حرج إهدن الطبيعية في لبنان، وللإعلامي روبير فرنجية، تقديرًا لجهودهما واهتمامهما في إنجاح هذه المبادرة التي ستبقى علامة محبة ووفاء للطبيعة اللبنانية.
وتخلّلت الزيارة جولة ثقافية وتراثية وطبيعية، تعرّف خلالها الوفد إلى محطات من تاريخ إهدن وذاكرتها، وشملت بيت ومتحف يوسف بك كرم، إلى جانب الاطلاع على مجموعات الحيوانات المحنّطة والطيور ومعرض الحشرات، في تجربة سلطت الضوء على غنى الإرث الطبيعي والثقافي في المنطقة.
كما وجه الفريق تحية شكر وامتنان إلى كل من ساهم في إنجاح هذا النشاط، وشارك في إنجاز هذه المبادرة التي جمعت الإعلام بالبيئة والثقافة والتراث، في أجواء تعكس روح التعاون والمحبة والانتماء إلى لبنان.
إن هذه المبادرة تؤكد أهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على ثروات الوطن الطبيعية والثقافية، وفي تعزيز الوعي بضرورة حماية البيئة وصون الذاكرة الوطنية للأجيال المقبلة.
أرزة «أحلى صباح» ليست مجرد شجرة تحمل اسم برنامج، بل رسالة محبة وأمل، وذكرى راسخة تنمو مع السنوات في أرض إهدن، حيث للأرز جذور في الأرض، وللوطن جذور في القلب.