يركّز المقال على جدلية توزيع ثلاثة عناصر أساسية في حياة الإنسان: الوقت، والمال، والصحة، موضحاً أن اجتماعها الكامل في مرحلة واحدة يكاد يكون مستحيلاً، وأن هذا النقص المقصود هو ما يدفع الإنسان إلى السعي والعمل والتطور. ويؤكد أن حكمة هذا التوزيع تكمن في تحقيق توازن وجودي يمنع طغيان الإنسان، ويعلّمه الرضا والتصالح مع النقص، حيث تصبح السعادة الحقيقية في حسن تدبير ما يتاح من هذه النعم وشكرها، لا في امتلاكها مجتمعة.