إن النظرة السائدة للعلاج هي أنه مجرد دواء يُوصَف، أو إجراء يُتّخَذ، أو جهاز يُستخدم، غير أن جانبًا آخر منه لا يقل أثرًا عن ذلك كله، وهو: (الكلمة)؛ فالمريض لا يدخل المؤسسة الصحية بجسده وحده، بل يدخل أيضًا بخوفه، وقلقه، وتوقعاته، وحاجته الماسّة إلى الطُّمأنينة، وهنا تصبح اللغة جزءًا من الرعاية، لا مج