أبوظبي ودبي ورأس الخيمة تطلق «تحالف الإمارات لليخوت»

موناكو: «الخليج»وقّعت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، الجمعة، مذكرة تفاهم لتأسيس «تحالف الإمارات لليخوت»، في أول تعاون رسمي من نوعه بين الإمارات الثلاث، بهدف ترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة مترابطة لليخوت، وتسريع نمو السياحة البحرية على مستوى الدولة.جرى توقيع الاتفاقية في اليوم الافتتاحي لمعرض موناكو لليخوت، إحدى أبرز الفعاليات العالمية المؤثرة في قطاع اليخوت، لتضع إطاراً لإنشاء منصة موحدة تجمع الإمارات الثلاث في التواصل مع قطاع اليخوت العالمي، والترويج لدولة الإمارات كمركز بحري مترابط، واستقطاب المزيد من ملاك اليخوت ومشغّلي خدمات تأجيرها والشركات العاملة في قطاع السياحة البحرية.تطوير مسارات الإبحارسيركز التحالف على تطوير مسارات إبحار وبرامج رحلات متكاملة لليخوت، بما يسهّل تنقلها بسلاسة بين الإمارات. ومن خلال توفير برامج أكثر ترابطاً، يهدف التعاون إلى تشجيع الزوار على الإقامة لفترات أطول، وتمكينهم من استكشاف وجهات متعددة، والتعرّف إلى المقومات الفريدة التي تتميز بها كل إمارة، فضلاً عن إيجاد فرص جديدة للشركات في مختلف أنحاء الدولة.وتقدم أبوظبي ودبي ورأس الخيمة مجتمعةً باقة متنوعة من تجارب الإبحار، تجمع بين الوجهات البحرية النابضة بالحياة والمراسي عالمية المستوى، والمعالم الثقافية، وتجارب الجزر والشواطئ والمناظر الجبلية، بما يتيح لملاك اليخوت ومشغّلي خدمات تأجيرها استكشاف مجموعة متنوعة من الوجهات ضمن برنامج رحلة واحد.وإلى جانب تعزيز الربط بين الوجهات، سيعمل التحالف على تنسيق جهود الترويج الدولي، من خلال المشاركة المشتركة في معارض اليخوت وفعاليات السياحة البحرية، وتطوير حملات تسويقية ومحتوى مشترك للوجهات، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تبسيط الإجراءات المتعلقة باليخوت الفاخرة.كما سيسهم هذا التعاون في تعزيز عروض السياحة البحرية في دولة الإمارات من خلال نهج أكثر تكاملاً في الترويج للوجهات، مدعوماً بأجندة حافلة من فعاليات وتجارب اليخوت الدولية التي تشجع الزوار على استكشاف أكثر من إمارة خلال رحلتهم.تسريع نمو القطاعقال صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «سيسهم» تحالف الإمارات لليخوت «بصورة كبيرة في تسريع نمو قطاع السياحة الفاخرة في أبوظبي. ومن خلال توفير مسارات إبحار سلسة تربط العاصمة بدبي ورأس الخيمة، نتيح لمجتمع اليخوت العالمي الوصول إلى كنوز أبوظبي الساحلية بسهولة أكبر من أي وقت مضى. كما سيمكّن التحالف مشغّلي خدمات تأجير اليخوت وشركات إدارة الوجهات وشركاء القطاع من تطوير برامج رحلات مصممة بعناية تستعرض أفضل ما تقدمه دولة الإمارات، وتربط بين مراسي أبوظبي عالمية المستوى وتجاربها العصرية، والمعالم الثقافية في جزيرة السعديات، والطبيعة البكر في وجهات مثل جزيرة صير بني ياس. ومن شأن ذلك أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الزوار، بالتوازي مع تحقيق قيمة اقتصادية عالية لقطاعي السياحة والأنشطة البحرية».فيما قال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «يمثّل تأسيس تحالف الإمارات لليخوت محطة مهمة في تعزيز التعاون على مستوى القطاع السياحي في دولة الإمارات. وتتكامل هذه الشراكة مع استراتيجيتنا الأوسع لتنمية قطاع اليخوت، كما تدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي وجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه. ومن خلال تعزيز الترابط بين المراسي والسواحل والتجارب السياحية، يمكننا أن نوفر لملاك اليخوت ومشغّلي خدمات تأجيرها والزوار خيارات أوسع ومرونة أكبر، ومزيداً من الأسباب لاستكشاف دولة الإمارات ضمن رحلة واحدة. كما نستفيد من المزايا الفريدة التي تتمتع بها كل إمارة، بما يتيح لمجتمع اليخوت الاستمتاع بالتنوع الكبير الذي تقدمه دبي، والعمل بالشراكة مع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص على تحقيق قيمة مشتركة أكبر للقطاع ولدولة الإمارات ككل».وقالت فيليبا هاريسون، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة: «سيرسّخ تحالف الإمارات لليخوت مكانة دولة الإمارات كواحدة من أكثر وجهات اليخوت جاذبية على مستوى العالم، بفضل ما تقدمه أبوظبي ودبي ورأس الخيمة من تجارب متنوعة ومتكاملة. ويأتي إطلاق التحالف في وقت تشهد فيه رأس الخيمة استثمارات كبيرة في تطوير واجهاتها البحرية، بما يدعم طموحنا لاستقبال أكثر من 3.5 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2030. وتقدم رأس الخيمة تجربة قلّما يجدها مجتمع اليخوت الدولي في وجهة رسو واحدة، إذ تمتد سواحلها على مسافة 68 كيلومتراً على خلفية جبال الحجر المهيبة، وتشكّل بوابة لاكتشاف الثقافة الإماراتية الأصيلة، إلى جانب ما تشهده من تطوير لوجهات ضيافة بارزة ومراسي عالمية المستوى، مثل «وين» في جزيرة المرجان».