أبوظبي تجمع قادة الطاقة في «أديبك 2026» نوفمبر المقبل

يسلّط معرض ومؤتمر أديبك 2026 الضوء على الدور المتفرد للشرق الأوسط في تعزيز أمن الطاقة العالمي، واستقطاب الاستثمارات، ودعم التنمية الصناعية، مستضيفاً نخبة من قادة قطاع الطاقة من المنطقة والعالم، في أبوظبي خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر.يُقام «أديبك 2026» برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتستضيفه «أدنوك» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بمشاركة متوقعة لـ239 ألف زائر من أكثر من 170 دولة، وأكثر من 2,250 شركة عارضة، و1,800 متحدث، و30 جناحاً للدول المشاركة. وقال عبدالمنعم سيف الكندي، رئيس معرض ومؤتمر أديبك 2026: «ينعقد «أديبك» هذا العام في مرحلة مفصلية بالنسبة لقطاع الطاقة العالمي، فنحن أمام منظومة باتت أكثر عرضة للاضطراب، وأشد تأثراً بالمخاطر، وهي مطالَبة في نفس الوقت بتلبية احتياجات الاقتصاد العالمي الذي يزداد استهلاكه للطاقة. ورغم تأثير الصدمات والنزاعات في هذه المنظومة، يحتاج العالم إلى مزيد من إمدادات الطاقة بمختلف مصادرها، وأشكالها، وأنواعها، وبدرجة أعلى من الموثوقية لتلبية الطلب المتنامي عليها. ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى المزيد من الاستثمارات، وتعزيز استخدام التكنولوجيا المتقدمة، وبناء الشراكات اللازمة. وهذا هو جوهر أجندة العمل التي سيناقشها «أديبك 2026»».وأضاف الكندي «يعزز التقدم والنمو المتواصل لـ«أديبك» المكانة الراسخة لأبوظبي كوجهة موثوقة للأعمال، والاستثمار، والحوار الدولي. وفي ظل ما تفرضه حالة عدم اليقين من تحديات على الأسواق، تزداد أهمية هذه المنصة التي تجمع الأطراف المعنية لتبادل الأفكار، وتعزيز التعاون، وبناء الشراكات، وتطوير فرص الأعمال».قائمة المتحدثينوتضم قائمة المتحدثين المؤكدين في أديبك 2026 من المسؤولين الحكوميين وممثلي المؤسسات الإقليمية: سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات؛ والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية في مصر؛ وصالح الخرابشة، وزير الطاقة والثروة المعدنية في الأردن؛ والدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ في البحرين؛ وجوزيف الصدي، وزير الطاقة في لبنان؛ والدكتور خليفة رجب عبد الصادق، وزير النفط والغاز في ليبيا؛ وجاسم الشيراوي، الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي.وينضم إليهم مجموعة من الوزراء من مختلف أنحاء العالم، من بينهم كاتارينا رايشه، الوزيرة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة في ألمانيا؛ والدكتور ألب أرسلان بيرقدار، وزير الطاقة والموارد الطبيعية في تركيا؛ وتاكاغي كي، وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان.كما يحظى أديبك 2026 بمشاركة بارزة من كبرى شركات الطاقة والصناعة في المنطقة، من بينها أدنوك، و«إكس آر جي»، وشركة مصدر، وشركة طاقة، وشركة مبادلة للطاقة، وشركة آيه آي كيو، وشركة بروج، وفيرتيغلوب، وشركة بابكو للطاقة. كما تنضم إلى هذه الشركات نخبة من المؤسسات العالمية، من بينها شل، وبي بي، وتوتال إنرجيز، وإيني، وإكوينور، وإس إل بي، وبيكر هيوز، وسيمنز للطاقة، وجي إي فيرنوفا، ومايكروسوفت.تعزيز الاستثماراتوتعكس الاستثمارات الدولية المتنامية بدولة الإمارات في قطاع الطاقة الدور الهام المنطقة في منظومة الطاقة العالمية. فمن خلال شركات مثل أدنوك، وXRG، ومصدر، ومبادلة للطاقة، ترسخ الدولة حضورها العالمي في قطاعات الغاز الطبيعي، والكيماويات، والطاقة المتجدّدة، والبنية التحتية للطاقة، بما يعزز الشراكات الدولية ويدفع بتطوير مشاريع تربط الإمكانات الإقليمية بالطلب العالمي.وقال محمد العرياني، رئيس منصة الغاز الدولية في «إكس آر جي»: «إن بناء منظومات طاقة آمنة ومرنة لا يتحقق برأس المال وحده، بل يتطلب شراكات تربط بين الموارد والبنية التحتية والعملاء عبر مختلف الأسواق والمناطق الجغرافية. وفي «إكس آر جي»، نوظّف الإدارة المالية الرشيدة ورأس المال طويل الأمد، وخبرتنا الراسخة في قطاع الطاقة في استثماراتنا، عبر مجالات الغاز والكيماويات والبنية التحتية للطاقة، جنباً إلى جنب مع شركاء محليين ودوليين من ذوي الخبرة.».مشاركة دولية واسعةوأضاف توماس لوفلر، نائب الرئيس التنفيذي لرئيس شركة دي إم جي إیفنتس قائلاً: «يجمع «أديبك» حضوراً فريداً من منتجي الطاقة والمستثمرين وروّاد التكنولوجيا والشركات الصناعية، على نطاقٍ لا يضاهيه إلا القليل من الفعاليات على مستوى العالم. وفي ظلّ تنامي الطلب وما يرافقه من احتياجات استثمارية كبيرة، باتت هذه الحوارات والشراكات أكثر أهمية من أي وقت مضى. ويتناول أديبك، عبر 13 برنامجاً للمؤتمر وأكثر من 380 جلسة، أبرز القضايا التي ترسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة، وفي مقدمتها أمن الطاقة والقدرة على الصمود، والاستثمار، والبنية التحتية، والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، والنمو الصناعي.ويمتد المعرض عبر 16 قاعة، ويضم أربع مناطق صناعية متخصصة، ليجمع التقنيات والمشاريع، ويفتح آفاقاً للشراكات التجارية عالمياً.