حين تُتَوَّج الثقافة الإماراتية، وتحديداً في الجانب الفني الأدائي منها، بـ«دار الفنون» في أبوظبي، فإن في ذلك، بكل ضخامة المشروع وذكاء الغاية المتوخاة منه، تعزيزاً لمكانة هذه الثقافة، واهتماماً بالفنون الأدائية، التي تُعد تطوراً موضوعياً ومرحلياً وزمنياً و