أبواب جدة التاريخية.. شواهد باقية على حركة الحجاج والتجارة

شكّلت أبواب سور جدة التاريخي منافذ رئيسة لعبور الحجاج والتجار وتنظيم حركة الدخول والخروج من المدينة، مع تصاعد دورها ميناءً لاستقبال الحجاج ومحطةً تجارية على طرق البحر الأحمر والمحيط الهندي، وحُميت بسور مدعّم بالأبراج ومحاط بخندق دفاعي. ضمّ السور في بدايته سبعة أبواب منها باب مكة وباب شريف وباب المدينة، ثم أُضيف "باب جديد" مع تطور الحركة التجارية ووسائل النقل ليصبح عدد الأبواب ثمانية. وفي عام 1947م أُزيل السور مع توسع عمران جدة، فيما بقيت بعض بواباته، وفي مقدمتها باب مكة وباب جديد، شاهدة على تاريخ المدينة ومداخلها القديمة.