يتصاعد الطموح وتتألق الآمال، وتتوحد الطاقات وتتنوع وتتلاقى، لتشكل هُوية الدولة المتفردة.. هذه هي دولة الإمارات.الإمارات تتربّع على عرش الإبداع، وتتبوّأ المكانة اللائقة بإنجازاتها، عبر نحو نصف قرن، رسمت معالم جديدة لاستثمار الإنسان في كل ما يمكن أن يخدم المجتمع.الإمارات الراقية، كل يوم تتحفنا بمنتج حضاري يبعث في نفوسنا أملاً بمستقبل مشرق. وتواصل بناء أفضل بيئة لتمكين الإنسان، وترسيخ منظومة تعليمية متميزة وملهمة.أمس أعلنت نتائج الثانوية العامة في الإمارات.. وكانت باعثة على الأمل. وكما عهدنا صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن يسعدنا في كل مناسبة، ولو بكلمات قليلة، لكنها عميقة الأثر والمضمون، فهي ملأى بالمحبة والمودّة، حيث هنّأ سموّه الأوائل، قائلاً: «نبارك لأبنائنا وبناتنا أوائل الثانوية العامة على مستوى الدولة، ونبارك لأسرهم التي سهرت وتابعت وساندت، ونبارك لمعلّميهم الذين غرسوا فيهم حب العلم والاجتهاد».بعد هذه المباركة الراقية، كانت مشاعر الفخر بهؤلاء المتميّزين، حيث هنّأ سموّه الأوائل قائلاً: «نفخر بكم جميعاً وواثقون بأنكم ستكونون جزءاً من صناعة مستقبل الإمارات، وستظل دولتنا تبني أفضل بيئة لتمكين الإنسان، وسيبقى التعليم مشروعنا الوطني الأكبر، وأبناؤنا هم رهاننا الرابح في الحاضر والمستقبل».هذا الكلام المختصر، يؤكد أن الإنسان يبقى أولاً، ورسم مستقبله الزاهر، لن يكون إلّا بالعلم.والأسرة أساس قويّ راسخ لبناء إنسان متمكّن ومتميّز، ثم تتواءم مع المدرسة والمعلم والتعليم، ليكون التفوّق الذي يجسد ثمار الاستثمار الوطني فيه، وإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل.الدولة رسخت مكانتها إقليمياً ودولياً واحدةً من أفضل الدول في الرفاه المجتمعي، ومركزاً اقتصادياً حيوياً تنافسياً، وستكون المهمة الوطنية في السنوات المقبلة البناء على هذه المكانة.وهذا ما أكده صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، أكثر من مرة «الإمارات ترسم المسار الاستراتيجي في الخمسين عاماً القادمة، في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية بهدف تعزيز الاستعدادات للمستقبل ورفع قدرات القطاعات بما يلبي الطموح الإماراتي».هنيئاً لأبنائنا المتفوّقين.. ونرجو أن يكون هذا التفوّق نهجاً وبوصلة.