يشهد المشهد الجيوسياسي والاقتصادي العالمي تحولاتٍ جوهرية تعيد رسم موازين القوى وتنهي عقوداً من الهيمنة الأحادية، بحيث تتبلور تحالفات إقليمية ودولية جديدة خارج نطاق السيطرة الأميركية
يشهد المشهد الجيوسياسي والاقتصادي العالمي تحولاتٍ جوهرية تعيد رسم موازين القوى وتنهي عقوداً من الهيمنة الأحادية، بحيث تتبلور تحالفات إقليمية ودولية جديدة خارج نطاق السيطرة الأميركية