آيزنكوت يتحدى نتنياهو ويتعهد بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة دون انتخابات مبكرة

تعهد زعيم حزب «يشار» الإسرائيلي المعارض، غادي آيزنكوت، بالعمل على تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة واسعة النطاق، لتجنب إجراء انتخابات برلمانية أخرى، وذلك عقب الانتخابات غير الحاسمة التي شهدتها إسرائيل يوم الثلاثاء الماضي.

وقال آيزنكوت، في بيان صدر عقب لقائه زعيم المعارضة يائير لابيد، إنه يعتزم تشكيل حكومة تستند إلى مبادئ وصفها بأنها مرتبطة بالمصلحة الوطنية، مؤكدًا استعداده لتوسيع التعاون مع شركائه السياسيين.

ووفقًا لموقع «يديعوت أحرونوت»، حدد آيزنكوت 4 شروط للانضمام إلى أي ائتلاف حكومي مقبل، تشمل الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومتساوية، والالتزام بقيم إعلان الاستقلال الإسرائيلي، وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية الإلزامية على جميع المواطنين، إلى جانب الاعتراف بحماس منظمة إرهابية والعمل على تفكيك قدراتها العسكرية والحكومية في غزة.

وأكد أن الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها ستكون مفتوحة أمام أي مسؤول منتخب يقبل هذه المبادئ ويكون مستعدًا لتحمل المسؤولية.

وشدد آيزنكوت، على ضرورة احترام نتائج الانتخابات، قائلًا إن الشعب أدلى برأيه في 27 أكتوبر، وإن تشكيل الحكومة المقبلة يجب أن يعكس إرادة المواطنين الإسرائيليين وحدهم، دون تدخل أو تلاعب خارجي.

وحدد زعيم حزب «يشار» أولوياته خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تشكيل لجنة تحقيق حكومية، وفرض الخدمة الإلزامية على جميع المواطنين، وزيادة أعداد الأفراد العسكريين، وتحسين المزايا والتقدير المقدمين للعاملين في الجيش، فضلًا عن إلغاء التشريعات المرتبطة بالإصلاح القضائي الذي أجرته الحكومة.

وفيما يتعلق باحتمال تنفيذ تحركات عسكرية جديدة ضد إيران، أعلن آيزنكوت أن دعمه لأي عمل عسكري قبل تشكيل الحكومة الجديدة سيقتصر على الرد على التهديدات المباشرة والفورية التي لا يمكن تأجيل التعامل معها حتى أداء الحكومة اليمين الدستورية.

وجاءت تصريحات آيزنكوت بعد إعلان النتائج النهائية لانتخابات الكنيست، التي أسفرت عن حصول كتلة بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لكتلة المعارضة، و19 مقعدًا للأحزاب العربية، من إجمالي 120 مقعدًا، دون حصول أي من الكتلتين الرئيسيتين على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة منفردة.