آيزنكوت: النتائج الأولى للاقتراع تُظهر انعدام الثقة بنتنياهو

أكد غادي آيزنكوت، أبرز منافسي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن نتائج استطلاعات الرأي الأولية لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في إسرائيل تظهر «انعداماً كاملاً للثقة» بنتنياهو.وقال آيزنكوت: «تشير النتائج الأولية للاستطلاعات إلى انعدام كامل للثقة بنتنياهو وحكومة السابع من تشرين الأول/أكتوبر».من جانبه، قال زعيم المعارضة يائير لابيد إن معسكر نتنياهو مُني بـ«هزيمة ساحقة»، فيما قال الزعيم اليساري يائير غولان إن الجمهور «أقال حكومة نتنياهو».تقدّم طفيف للمعارضة في استطلاعات الخروج وأظهرت استطلاعات الرأي الأولية لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في إسرائيل، الثلاثاء، تقدّماً طفيفاً لائتلاف المعارضة على ائتلاف نتنياهو، لكنه لا يزال بعيداً عن عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعداً في الكنيست، المؤلف من 120 مقعداً.وبحسب نتائج استطلاعات القنوات التلفزيونية الإسرائيلية 11 و12 و13، يحصل ائتلاف المعارضة على ما بين 52 و53 مقعداً، فيما يحصل ائتلاف نتنياهو على 50 مقعداً، مع بقاء حزب الليكود، الذي يتزعمه، أكبر الأحزاب تمثيلاً في البرلمان، بحصوله على 24 أو 25 مقعداً.كما حققت الأحزاب العربية تقدماً ملحوظاً، بعد تسجيل إقبال كثيف على التصويت من جانب قاعدتها الانتخابية.وبحسب نتائج الاستطلاعات، تحصل القائمتان العربيتان معاً على ما بين 17 و18 مقعداً في البرلمان، مقارنة بعشرة مقاعد في انتخابات عام 2022. وقدّرت الاستطلاعات حصول القائمة المشتركة على ما بين 10 و11 مقعداً، مقابل 7 مقاعد للقائمة العربية الموحدة (راعم).وفي الانتخابات السابقة، حصد الليكود 32 مقعداً، ما أتاح لنتنياهو تشكيل ائتلاف مع أحزاب صغيرة من أقصى اليمين، بعدما أعرب حلفاؤه التقليديون عن تحفظهم بسبب قضايا الفساد التي كان يواجهها.وهذه المرة، تعهّدت غالبية الأحزاب اليمينية الرئيسية بالعمل مع آيزنكوت، وحزبه «يشار»، لتشكيل ائتلاف معارض قادر على إزاحة رئيس الوزراء من السلطة.ورغم أن «راعم» و«القائمة المشتركة» لا تنتميان رسمياً إلى ائتلاف المعارضة، فإنهما أبدتا انفتاحاً على دعمه.وشهدت انتخابات الثلاثاء نسبة مشاركة قياسية، إذ قال كثير من الناخبين إنهم يرونها محطة مفصلية لمستقبل إسرائيل.