كشفت شركة أبل عن جهاز «آيباد ميني» الجديد، مقدمة أكبر تحديث في تاريخ هذه الفئة من أجهزتها اللوحية، مع شاشة أوليد «OLED» مقاس 8.5 بوصة، وشريحة «إيه 20 برو» التي تعزز أداء الرسوميات والذكاء الاصطناعي، وتصميم أنحف وأخف وزناً، إلى جانب تحسينات في الكاميرات والصوت والاتصال اللاسلكي.وأعلنت الشركة، في بيان صحفي نشرته عبر موقعها الرسمي، بدء استقبال الطلبات المسبقة على الجهاز الأربعاء 28 أكتوبر 2026، على أن يبدأ وصوله إلى العملاء وطرحه في المتاجر يوم الجمعة 6 نوفمبر المقبل، ضمن 36 دولة ومنطقة.شاشة أوليد مقاس 8.5 بوصةزودت أبل الجهاز بشاشة «ريتنا سوبر إكس دي آر» بتقنية «أوليد»، ورفعت مقاسها إلى 8.5 بوصة، مع الحفاظ على الأبعاد الخارجية نفسها تقريباً للجيل السابق، بفضل تقليص إطار الشاشة بنسبة 24%.وأتاحت الشاشة التحكم في الإضاءة على مستوى كل بكسل، بما يوفر درجات سوداء أعمق وألواناً أكثر حيوية ودقة، مع دعم نطاق الألوان الواسع «بي 3»، ونسبة تباين تبلغ مليونين إلى واحد.ورفعت الشركة ذروة السطوع إلى 1200 شمعة لكل متر مربع، أي ضعف المستوى المتاح في الجيل السابق، فيما يصل السطوع الكامل للشاشة عند عرض محتوى النطاقين القياسي والعالي الديناميكية إلى 600 شمعة لكل متر مربع، ويمكن خفض السطوع إلى شمعة واحدة لكل متر مربع، بما يلائم القراءة في الأماكن المظلمة.ووفرت أبل خياراً إضافياً يتمثل في الزجاج المعالج بتقنية النانو، التي تقلل الانعكاسات والوهج تحت الإضاءة القوية، لتناسب المستخدمين الذين يعملون في الأماكن المفتوحة، ومنهم المبدعون والفنيون الميدانيون.شريحة إيه 20 برو.. أداء أسرع للذكاء الاصطناعي والألعاباعتمدت أبل شريحة «إيه 20 برو» الجديدة، المصممة بتقنية تصنيع بدقة نانومترين، لتعزيز أداء الجهاز في المهام الحسابية والرسوميات وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.وتضم الشريحة وحدة معالجة رسومات بسبع نوى، مع مسرعات عصبية مدمجة في كل نواة رسومية، لدعم تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً على الجهاز، بما يشمل النماذج اللغوية الكبيرة والتطبيقات الإبداعية.وقالت الشركة إن أداء الذكاء الاصطناعي يصل إلى 4.5 أضعاف أداء الجيل السابق، بينما يرتفع أداء الرسوميات إلى 2.7 ضعف، وتتحسن سرعة وحدة المعالجة المركزية في المهام المعقدة متعددة التعليمات بنسبة تصل إلى 60 بالمئة.ودعمت الشريحة تقنيات التخزين المؤقت الديناميكي والتظليل الشبكي وتتبع الأشعة المسرّع بالأجهزة، بما يعزز تشغيل الألعاب وتصيير النماذج ثلاثية الأبعاد، فضلاً عن تسريع تحرير الصور والعمل عبر تطبيقات متعددة.وقدمت أبل محركاً عصبياً مزدوجاً يضم 16 نواة، في الأجهزة المزودة بسعة تخزين 512 جيجابايت، بقدرة معالجة تبلغ ضعف الجيل السابق.كما يتجاوز عرض نطاق الذاكرة الموحدة ضعف مستواه السابق، بما يدعم المهام الأكثر تطلباً في الرسوميات والذكاء الاصطناعي.تصميم أنحف ومقاومة للماء والغبارخفضت أبل سماكة الجهاز إلى 5.4 مليمتر، مع تصميم أنحف وأخف وزناً من الجيل السابق، لتسهيل حمله واستخدامه بيد واحدة أثناء القراءة أو العمل والتنقل.وحمل الجهاز تصنيف «آي بي 67» لمقاومة الماء والغبار، بعد اختباره في ظروف مخبرية تسمح بغمره في الماء حتى عمق متر واحد لمدة تصل إلى 30 دقيقة.وذكرت الشركة أن هذه المقاومة ليست دائمة، وقد تتراجع مع الاستخدام العادي، كما أن ضمان الجهاز لا يغطي التلف الناتج عن السوائل.وتوافر «آيباد ميني» بلونين هما «سماء الليل» و«ضوء النجوم»، مع ثلاث سعات للتخزين تبلغ 128 و256 و512 جيجابايت.كاميرتان بدقة 12 ميجابكسل وتصوير فيديو بدقة 4Kنقلت أبل الكاميرا الأمامية إلى الحافة المخصصة للاستخدام الأفقي، وزودتها بتقنية «سنتر ستيج»، التي تساعد على إبقاء المستخدم في مركز الصورة أثناء مكالمات الفيديو، بما يناسب الاجتماعات والمكالمات الجماعية.وجاءت الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل، بينما ضمت الجهة الخلفية كاميرا واسعة بالدقة نفسها، تدعم تقنية النطاق الديناميكي العالي الذكي من الجيل الرابع، وتسجيل الفيديو بدقة 4K بمعدل يصل إلى 60 إطاراً في الثانية.وأضافت الشركة فلاشاً متكيفاً بتقنية «انسجام اللون»، لتحسين التصوير والمسح الضوئي للمستندات، بما يساعد على إنتاج صور أوضح للمستندات الورقية.نظام صوتي جديد واتصال لاسلكي أسرعمنحت أبل جهازها الجديد نظام «أكوستيك ديسبلاي» الصوتي، الذي يعتمد على مكبرات صوت ومكونات صوتية مصممة خصيصاً لتعزيز قوة الصوت ووضوح الطبقات العالية.