آن للحروب أن تتوقف.. وآن للسلام أن يحل في الشرق الأوسط – د.عبدالرحيم محمود جاموس

كفى قتلًا ودمارًا ورعبًا وخرابًا، كفى دماءً تُراق، ومدنًا تُهدم، وبيوتًا تُقتلع، وأطفالًا يكبرون في ظل الخوف، وأجيالًا تُورّث الكراهية بدل الأمل. لقد أثبتت الحروب المتعاقبة أنه لا يوجد منتصر حقيقي فيها؛ فالشعوب هي التي تتحمل الكلفة الباهظة من أرواحها وأمنها ومستقبلها، بينما لا يستفيد من استمرارها إ