آمال خليل إلى المثوى الأخير… الغائبة الحاضرة في ذاكرة الأرض

شاركت في التشييع حشود من مختلف قرى الجنوب، وفاء لصوت لم يغِب يوماً عنهم، ولقلم كان شاهداً على وجعهم.