يتعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي العمل على إخماد أيّ صوت يفضح أفعاله، فالجريمة لم تبدأ بالصاروخ الذي أصاب سيارة آمال خليل في بلدة الطيري، ولم تنتهِ بالقذيفة التي لحقت بها إلى المنزل الذي احتمت به.
يتعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي العمل على إخماد أيّ صوت يفضح أفعاله، فالجريمة لم تبدأ بالصاروخ الذي أصاب سيارة آمال خليل في بلدة الطيري، ولم تنتهِ بالقذيفة التي لحقت بها إلى المنزل الذي احتمت به.