آمال التي صارت في الجنوب دحنوناً

لم تمتلك آمال خليل مكتباً، بل كانت المصداق للصحافية الميدانية التي جعلت من قلوب الناس ومحالها وبيوتها مراكز عمل وبث مباشر للأخبار.