لجأ كبار مستوردي نفط الخليج العربي إلى المخزونات وموردين ومسارات بديلة، فتمكنوا من تأخير أزمة الإمدادات لا حلها. وبينما تبدو الصين واليابان وكوريا الجنوبية أقدر على الصمود، تكشف التقديرات المتضاربة لحركة هرمز مقدار الغموض المحيط بحجم التعطل الحقيقي.
لجأ كبار مستوردي نفط الخليج العربي إلى المخزونات وموردين ومسارات بديلة، فتمكنوا من تأخير أزمة الإمدادات لا حلها. وبينما تبدو الصين واليابان وكوريا الجنوبية أقدر على الصمود، تكشف التقديرات المتضاربة لحركة هرمز مقدار الغموض المحيط بحجم التعطل الحقيقي.