قبل سنوات قليلة، كان هؤلاء النجوم يقودون منتخباتهم في أكبر المحافل الدولية، ويصنعون الإنجازات ويكتبون أسماءهم بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم.
لكن مع نهاية مشوار منتخباتهم في كأس العالم 2026، بدأت لحظات الوداع بعدما قرر عدد من أبرز اللاعبين إنهاء مسيرتهم الدولية، بينما أكد آخرون أن البطولة كانت المحطة الأخيرة لهم بقميص منتخباتهم.
ولم يكن الوداع سهلًا على الجماهير التي اعتادت مشاهدة هؤلاء النجوم يحملون آمال بلادهم في البطولات الكبرى بعد سنوات طويلة من التألق والعطاء.ومع إسدال الستار على البطولة، طويت صفحة أحد أبرز الأجيال التي تركت بصمة خالدة في كرة القدم الدولية.
كان البرازيلي نيمار أول أبرز المودعين بعد انتهاء مشوار منتخب بلاده في كأس العالم 2026، حيث أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب خروج البرازيل من دور الـ16 أمام النرويج.وأنهى نيمار مسيرة امتدت لأكثر من 16 عامًا بقميص السيليساو، خاض خلالها 130 مباراة دولية وسجل 80 هدفًا، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، كما قاد منتخب بلاده لتحقيق ذهبية أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وشارك في العديد من البطولات الكبرى.
أعلن قائد منتخب الجزائر رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 في كأس العالم 2026، ليضع نهاية لمسيرة حافلة امتدت لأكثر من عقد.وخاض محرز 119 مباراة دولية، وكان أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي الذي توج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2019، كما حمل شارة قيادة المنتخب وقدم مستويات مميزة جعلته أحد أهم اللاعبين في تاريخ الكرة الجزائرية.
ورغم أن كريستيانو رونالدو لم يعلن اعتزاله اللعب الدولي بشكل رسمي، فإنه أكد قبل انطلاق كأس العالم 2026 أن البطولة ستكون الأخيرة له بقميص منتخب البرتغال.ويعد رونالدو أحد أعظم اللاعبين في تاريخ المنتخبات، إذ يحمل الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية، كما قاد منتخب البرتغال للتتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية 2016 ودوري الأمم الأوروبية، ومن المنتظر أن يحسم مستقبله الدولي خلال الفترة المقبلة.
أعلن ساديو ماني، نجم منتخب السنغال، اعتزاله اللعب الدولي مع أسود التيرانجا بعد الخروج من بطولة كأس العالم 2026.وودع منتخب السنغال نهائيات مونديال 2026 بعد تلقيه الهزيمة أمام بلجيكا بنتيجة 3-2.
ومع نهاية كأس العالم 2026، لم تقتصر لحظات الوداع على الخروج من البطولة فقط، بل شهدت أيضًا نهاية مشوار عدد من أبرز نجوم اللعبة مع منتخباتهم، لتبدأ مرحلة جديدة تفتح الباب أمام جيل جديد يسعى إلى كتابة تاريخه على الساحة الدولية.