Advertisement

رأي
رأي الإمارات
الأحد 19 يوليو 2026
يوم عهد الاتحاد الإماراتي: لحظة الثامن عشر من تموز ١٩٧١ تعيد رسم التاريخ

المقدمة:

يسيطر احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بذكرى عهد الاتحاد في الثامن عشر من تموز على المحتوى الرأيي في الصحافة المحلية، بينما تتناول مقالات تحليلية أخرى ملفات إقليمية ودولية متنوعة تتعلق بالنزاعات المسلحة والمفاوضات الدبلوماسية والتنمية البشرية.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الخليج، يرى الكاتب صاحب مقالة "قصة نجاح عالمية" أن اليوم الثامن عشر من تموز عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعون يمثل لحظة تاريخية حاسمة غيّرت مصير الأمة والمنطقة بأكملها. ويؤكد أن هذا الاجتماع الاستثنائي للحكام شكّل نقطة تحول جذرية في مسار المنطقة العربية.

في الوطن، ترى مجموعة تريندز أن "يوم عهد الاتحاد" يمثل محطة وطنية ملهمة لتجديد الالتزام بالمبادئ والقيم التي أسست الدولة. كما تؤكد أن مراكز الفكر تشكل ركيزة أساسية لترسيخ إرث الاتحاد وصناعة المستقبل.

في جريدة الخليج، يوضح عمر الساعدي في مقالة "عهد الاتحاد.. عندما سبق القرار ميلاد الدولة" أن تاريخ الثامن عشر من تموز لا يبقى مجرد رقم في الذاكرة، بل يتحول إلى محطة تصنع هوية الوطن وتغيّر مسار التاريخ.

على الصعيد الدولي، يحلل صاحب مقالة "حرب استنزاف طويلة الأمد" في جريدة الخليج أن النزاع الروسي الأوكراني دخل مرحلة جديدة تتسم بتبادل ضربات دامية واستهداف واسع للمنشآت الحيوية، مؤكداً أن الأزمة باتت حرب استنزاف طويلة الأمد.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتاب على أهمية الذاكرة الجماعية والقيم الوطنية في تشكيل مسار الدول. لكنهم ينقسمون بين من يركز على الإنجازات الماضية والمحطات التاريخية، وبين من يوجه اهتمامه نحو التحديات المعاصرة والنزاعات الدولية الحادة التي تؤثر في الاستقرار الإقليمي والعالمي.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو احتفاء مكثف بالإنجاز الإماراتي التاريخي، يتزامن مع تحليلات حذرة لصراعات دولية تعمق أزماتها وتهدد الاستقرار العالمي.

موجز الإمارات

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة