المقدمة:
افتتح الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى. وركّز الخطاب الملكي على دور المواطن والمواطنة كأساس لكل إنجاز حقّقته المملكة، مؤكداً أهمية مواصلة العمل على تحقيق تطلّعات الوطن وإرساء السلام والتنمية إقليمياً ودولياً.
التفاصيل:
حمل الخطاب الملكي رسالة شاملة تجسّد ثوابت المملكة ونهجها في خدمة الحرمين الشريفين وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وأشاد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ بمضامين الخطاب، واصفاً إياه بأنه "خارطة طريق لتحقيق تطلعات الوطن"، مؤكداً الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس الشورى في تحقيق رؤية المملكة.
وتضمّن الخطاب تسمية عام ألفين وستة وعشرين عام الذكاء الاصطناعي، وهي خطوة أكّد عليها رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله الغامدي كتجسيد لحرص القيادة على ريادة المملكة عالمياً في هذا المجال الحيوي. كما أشادت عديد من الجهات الحكومية والإدارية بما تضمّنه الخطاب من رؤية تبني الإنسان وتصون المكتسبات وترسّخ حضور المملكة إقليمياً ودولياً.
وأكّد القيادات الإقليمية والفئات المختلفة أن الخطاب الملكي يعكس استمرار الاهتمام بمتابعة تنفيذ برامج رؤية ألفين وثلاثين، وما حقّقته من منجزات ملموسة في التنمية والخدمات والاستثمارات. ورحّبت الجهات ذات الصلة بالتوجهات الواردة في الخطاب بشأن العدالة الإدارية والقضاء والخدمات الحكومية، معتبرةً إياها أساساً لتعزيز رؤية المملكة.
ما يجب مراقبته: