المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة صاعدة متزامنة خلال جلسات التداول الأخيرة، مدفوعة بتوقعات معتدلة للتضخم الأمريكي وتراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة. استعادت أسهم الإمارات مسارها الصعودي بدعم من القطاعات المالية والعقارية، فيما حققت الأسهم الكورية والآسيوية قفزات ملموسة مدعومة بطلب قوي على منتجات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
التفاصيل:
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد في المئة، حيث لامست العقود الآجلة الأمريكية مستويات قرب أربعة آلاف وخمسمئة دولار للأونصة تسليم كانون الأول، ليسجل المعدن النفيس أعلى مستوياته في أكثر من شهرين. هذا الارتفاع جاء مدعوماً بتراجع توقعات المركز الاحتياطي الاتحادي الأمريكي حول رفع الفائدة في الشهور المقبلة. بمقابل ذلك، تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار واحد حيث انخفضت خام برنت دون ثمانية وثمانين دولاراً للبرميل، في أعقاب خفض محللين لتوقعاتهم حول الطلب العالمي على النفط في عام ألفين وستة وعشرين بسبب الاضطرابات الجيوسياسية.
حقق قطاع الطاقة المتجددة بأبوظبي نتائج قوية، حيث تعتزم شركة مصدر لطاقة المستقبل رفع القدرة الإنتاجية لمحفظتها إلى مئة جيجاواط بحلول عام ألفين وثلاثين، مستثمرة خمسة وأربعين مليار دولار. وسجلت هيئة كهرباء ومياه دبي أرباحاً نصفية بلغت ثلاثة وثلاثين مليار درهم ونصف، بارتفاع خمسة عشر في المئة عن الفترة المقابلة من العام السابق. كما حققت شركة أبوظبي لبناء السفن قفزة في الأرباح بعد الضريبة بلغت ثلاثة وأربعين وأربعة أعشار في المئة لتصل إلى اثنين وخمسين مليون درهم.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على أسعار النفط مع تراجع الطلب العالمي المتوقع بنسبة خمسة في المئة خلال السنة الحالية حسب وكالة الطاقة الدولية.
يرجح أن تواصل أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مسارها الصاعد نتيجة التزامات تريليون دولار يعتزم عمالقة التكنولوجيا إنفاقها على مراكز البيانات والبنية التحتية خلال السنة الحالية.