النشرة السياسية اليومية
المقدمة:
تعرض مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض لهجوم صاروخي نفذته ميليشيا الحوثي، استهدف صالة المسافرين وأسفر عن إصابات في صفوف المدنيين من جنسيات متعددة. تنديداً بالحادثة، أصدرت دول عربية وأوروبية وأفريقية بيانات إدانة شديدة، واصفة الهجوم بالإرهابي والخطير، فيما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تدمير مقذوف كروز بمحيط المطار.
التفاصيل:
أدانت مملكة الدنمارك وحكومة الأردن والإمارات العربية المتحدة بشدة الهجوم، موصوفة إياه بأنه انتهاك فاضح للقانون الدولي واستهداف للمدنيين والبنية التحتية المدنية والملاحة التجارية. تضامنت الأردن بشكل علني مع المملكة العربية السعودية، فيما اتصل ملك الأردن عبدالله الثاني بولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإدانة الاعتداءات. أكدت المفوضية الأوروبية، ممثلة برئيستها أورسولا فون دير لاين، أن الهجوم يمثل "تصعيداً خطيراً" وطالبت بمحاسبة المسؤولين عنه.
على المستوى الآسيوي والإسلامي، أدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب والهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي العمليات الإرهابية المتكررة، طاالبة بمحاسبة الجهات المسؤولة عن استهداف المدنيين الأبرياء. عَبّر المسؤولون عن قلق من أن الهجمات أودت بحياة مواطنين أجانب، بينهم شاب أردني وآخر بنغلاديشي ومواطن أيرلندي.
في السياق العسكري، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن استهداف مقذوف مجهول لصالة المسافرين الرابعة بالمطار، موضحاً أنه تمكّن من تدمير صاروخ كروز بمحيط المنشأة. وواصل التحالف عملياته العسكرية برية وجوية في جبهات متعددة بمحافظة تعز، مستهدفاً مواقع الميليشيا الحوثية في إطار عملية "فجر اليمن".
ما يجب مراقبته:
— هل ستتخذ الآليات الدولية خطوات إجرائية ملموسة ضد ميليشيا الحوثي في المنتديات الأممية، أم ستبقى الإدانات بيانية؟
— مستقبل التصعيد العسكري: هل ستتوقف الهجمات الحوثية أم تستمر في استهداف المنشآت المدنية والمطارات؟
— تداعيات الضحايا الأجانب على تفعيل الضغوط الدولية خاصة من دول الاتحاد الأوروبي وآسيا تجاه الإيران الداعمة للميليشيا.