المقدمة:
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم المسلح على كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك إلى ثماني وفيات وستة وعشرين مصاباً بعد وفاة أحد الحالات الحرجة صباح السبت. ترأس الملك عبدالله الثاني اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن القومي وجّه خلاله بالرد بحزم والضرب بيد من حديد على المتورطين، مؤكداً أن أمن الأردنيين خط أحمر لا مجال للتهاون فيه. أعلنت الحكومة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام مع تنكيس الأعلام.
التفاصيل:
وقع الاعتداء إثر إطلاق نار من قبل مسلحين متطرفين على مصلين ومشيعين في محيط الكنيسة جنوبي البلاد. نُقل عدد من الجرحى بطائرات عمودية إلى مدينة الحسين الطبية. أعلن مدير مستشفى الأمير علي العسكري وفاة إحدى الحالتين الحرجتين اللتين خضعتا لعمليات جراحية كبرى ووُضعت على أجهزة التنفس الاصطناعي.
أفاد وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور بأن ستة وعشرين مصاباً لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم حالة حرجة واحدة. كما أعلنت السعودية تضامنها مع الأردن، حيث أدانت الهجوم وأكدت رفضها محاولات المساس بأمن البلاد واستقرارها.
تجسد القصة الإنسانية للهجوم في وفاة طبيب الأسنان الأردني فادي عاصم الهلسة، حديث التخرج، الذي عاد إلى بلاده قبل شهرين حاملاً شهادته وفرحة أسرته بتخرجه قبل أن تنهي الرصاصات حلمه.
ما يجب مراقبته: